حيدر حب الله

402

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

الإسلاميّين في القرن العشرين ، فعلينا أن نكون واضحين وصريحين ، لا نتجاوز قيود الاجتهاد لمصالح إقناعيّة أو جدليّة فقط . ه - - إذا توصّلتَ لوجود منظومة حقوق حيوان في الإسلام ، فمن المناسب أن يكون بحثك مرفقاً بتوصيات وتوجيهات ، بل لو أمكن بمجموعة من البنود التي يمكن صياغتها على شكل نظام تربوي وتوجيهي لعامّة المسلمين ، وكذلك على شكل قانوني للحكومات والوزارات والمؤسّسات المعنيّة . و - يحتاج هذا البحث لتتبّع واسع جدّاً في كلمات فقهاء الإسلام عبر التاريخ ، وجمع أكبر عدد ممكن من النصوص والكمات والآراء بغية إعادة تنظيمها بطريقة عصريّة ، لهذا فإنّني أعتبر مثل هذا البحث مضنياً ، والسبب هو الحاجة لجمع عدد كبير من الموضوعات والنقاط المبعثرة من أوّل الفقه إلى آخره ، لإعادة رسم هيكل عام لها ، وكلّما توفّرت لديك نصوص قرآنية أو حديثية أو فقهيّة أو تفسيريّة أكثر ، صار ذلك مادّةً أوفر في يديك للتحكّم بها في سياق وضع صورة أكثر اكتمالًا . ز - رصد النصوص الحديثية التي تقوم بتصنيف بعض الحيوانات تصنيفاً دينيّاً أو مذهبيّاً ، فهذا الحيوان سنّي ، وذاك شيعي ، وهذا ناصبي وذاك كذا وكذا ، ومن المناسب تقديم دراسة علمية اجتهادية موزونة لمثل هذه النصوص وكيفية فهمها وتوثيقها والتعامل معها ، ومن جملتها أيضاً نصوص المسوخ وأنواعها وأعدادها وأصولها البشريّة . وفقكم الله لكلّ خير . 475 - الاحتياط بين الميت والحيّ بين الفتوى بالاحتياط والاحتياط بالفتوى * السؤال : يقول بعضهم بأنّه لو كان الميّت - بنظر المكلّف - مساوياً للمطروحين